عام

هل الزوجة ملك زوجها أو شريكة له في الحياة؟

رقم الفتوى: 129707
دلالات الفتوى:# عليهن# عَلَيْهِنَّ# السعدي# شريكة# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالزوجة شريكة للزوج في تحمل مسؤولية البيت وتربية الأولاد وليست ملكاً له، فلكل منهما حق على الآخر وواجبات نحوه، قال تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ. {البقرة:228}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك... لكن جعل الله للرجل القوامة على زوجته، قال تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ. {النساء:34}. والقوامة تعني رعاية المصالح الدنيوية والدينية. قال السعدي في تفسيره: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضاً بالإنفاق عليهن والكسوة والمسكن. تفسير السعدي . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة