الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزوجة شريكة للزوج في تحمل مسؤولية البيت وتربية الأولاد وليست ملكاً له، فلكل منهما حق على الآخر وواجبات نحوه، قال تعالى:
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ.
{البقرة:
228}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك...
لكن جعل الله للرجل القوامة على زوجته، قال تعالى:
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.
{النساء:34}.
والقوامة تعني رعاية المصالح الدنيوية والدينية.
قال
السعدي
في تفسيره:
قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضاً بالإنفاق عليهن والكسوة والمسكن.
تفسير
السعدي
.
والله أعلم.