الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا اللقب يراد به اليوم معنى خاصا وهو انتساب الشخص إلى آل الحسن أو الحسين ـ رضي الله عنهما ـ وبناء عليه، فلا حرج في هذا اللقب، لأنه يراد به التعريف ولا يراد به التعظيم، قال
المناوي
:
واستعمال السيد في غير الله شائع ذائع في الكتاب والسنة.
قال النووي: والمنهي عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف.
انتهى.
وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها:
100849
،
105856
،
109726
.
والله أعلم.