الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق الكلام على دعاء الله سبحانه بغير أسمائه في الفتوى رقم:
124345
.
وأما بخصوص دعائه بأكرم الأكرمين فنقول: لا شك أن الله عز وجل هو أكرم الأكرمين، وقد قال تعالى:
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ.
{العلق:3}، وعلى ذلك فالأكرم من أسماء الله الحسنى الثابتة بنص القرآن الكريم، وأما زيادة (الأكرمين) فهي لبيان متعلق اسمه (الأكرم) كما يقول أرحم الراحمين.
قال
أبو سليمان
:
هو أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم، ولا يعادله فيه نظير، وقد يكون الأكرم بمعنى الكريم، كما جاء الأعز بمعنى العزيز.
الأسماء والصفات
للبيهقي
.
وبهذا تعلم أنه لا حرج من دعاء الله تعالى بيا أكرم الأكرمين.
والله أعلم.