الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدعاء الله تعالى إذا لم يكن بإثم أو قطيعة رحم من أعظم العبادات وأفضل القربات، فعن
النعمان بن بَشِيرٍ
عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
الدعاء هو العبادةُ: قال ربّكم ادعُوني آسْتَجِبْ لكم
.
رواه
أبو داود
.
ودعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب فيه فضل عظيم، فعَنْ
أَبِى الدَّرْدَاءِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ
.
رواه
مسلم
.
وإذا كنت تقصد بالشخص الذي تحبّه، امرأة أجنبية عنك، فاعلم أنّ الشرع لا يقرّ علاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير الزواج، وانظر الفتوى رقم:
5714
.
والله أعلم.