الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمنشأ هذا الخطأ هو الظن بأن البدعة ليست بحرام، وليس الأمر كذلك، فإن الابتداع في الدين محرم، لقوله صلى الله عليه وسلم:
كل بدعة ضلالة
. رواه
مسلم
.
ومن شؤم البدعة أن صاحبها تحجب عنه التوبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته.
رواه
الطبراني،
وحسنه
المنذري،
وصححه
الألباني
.
وراجع في تعريف البدعة وبيان خطرها هاتين الفتويين:
631
،
17613
. ويمكن الاطلاع على الفتوى رقم:
109890
لتعرف كيف تحاور المبتدعة.
والله أعلم.