الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن قراءة هاتين السورتين فجر يوم الجمعة يكفي في فضلهما أن من فعلهما من أجل الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، والاهتداء بهديه حصل على سبب من أسباب حب الله تعالى للعبد، ومغفرته لذنوبه، وقد سبقت الإجابة على هذا الموضوع برقم:
9929
والله أعلم.