عام

ما هو الفرق بين الدعاء المقيد والمطلق؟ وآداب الدعاء؟

رقم الفتوى: 123868
دلالات الفتوى:# الدعاء# تعالى# أنبيائه# الأعراف# الترمذي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلعلك تقصد بالدعاء المقيد والمطلق: الدعاء العام والدعاء الخاص. فقد استحب أهل العلم الدعاء العام وإشراك المسلم إخوانه المؤمنين في دعائه وقالوا: الدعاء إذا عم نفع كما قال الله تعالى على لسان بعض أنبيائه: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ. {إبراهيم:41}. ومن المعلوم أن العمل الذي يعم نفعه أفضل من العمل الذي يخص. وبخصوص آداب الدعاء فقد قال الله تعالى عنها: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. {الأعراف:55}. وقال تعالى عن أنبيائه وعباده الصالحين: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ َيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ. {الأنبياء:90}. وقال تعالى: وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ. {الأعراف:29}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر . رواه الترمذي و أحمد والحاكم . وصححه الألباني، وقال الترمذي حسن صحيح. فهذه النصوص تبين أن من آداب الدعاء: التضرع، والتواضع، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والإخلاص والمسارعة إلى فعل الخير.. وتجنب الدعاء بالإثم. وقد سبق بيان ذلك بتفصيل أكثر في الفتاوى رقم: 23599 ، 119608 ، 93840 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة