عام

ما درجة حديث ليأتين على الناس زمان ؛ قلوبهم قلوب الأعاجم؛ حب الدنيا، سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررا، والزكاة مغرما؟ وما تفسيره؟

رقم الفتوى: 123599
دلالات الفتوى:# قلوبهم# الكبير# والمسانيد# كالثعالب،# الأعاجم؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: هذا الحديث رواه الحارث موقوفًا، و أبويعلى مرفوعًا بسند فيه ابن لهيعة، كما قال البوصيري في (إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة). وعزاه صهيب عبد الجبار في (الجامع الصحيح للسنن والمسانيد) للطبراني في الكبير (13 / 36 / 82) والحارث (289) وقال: الحيوان مبالغة في الحياة، كما قيل للموت الكثير موتان (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير 3 / 6) وقوله (مغرما) أي : يشق عليهم أداؤها، بحيث يعدون إخراجها غرامة يغرمونها ومصيبة يصابونها اهـ من (فيض القدير 1 / 525) اهـ. وحسنه الألباني في (السلسلة الصحيحة 3357 ). وقال المناوي في شرح حديث آخر: ( قلوب الأعاجم ) أي قلوبهم بعيدة من الخلاق مملوءة من الرياء والنفاق ( وألسنتهم ألسنة العرب ) متشدقون متفصحون متفيهقون يتلونون في المذاهب ويروغون كالثعالب، قال الأحنف: لأن أبتلى بألف جموح لجوج أحب إلي من ابتلى بمتلون. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة