الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
هذا الحديث رواه
الحارث
موقوفًا، و
أبويعلى
مرفوعًا بسند فيه
ابن لهيعة،
كما قال
البوصيري
في (إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة).
وعزاه صهيب عبد الجبار في (الجامع الصحيح للسنن والمسانيد) للطبراني في الكبير (13 / 36 / 82) والحارث (
289) وقال: الحيوان
مبالغة في الحياة، كما قيل للموت الكثير موتان (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير 3 / 6) وقوله (مغرما) أي : يشق عليهم أداؤها، بحيث يعدون إخراجها غرامة يغرمونها ومصيبة يصابونها
اهـ من (فيض القدير 1 /
525)
اهـ.
وحسنه
الألباني
في (السلسلة الصحيحة
3357 ).
وقال
المناوي
في شرح حديث آخر:
( قلوب الأعاجم ) أي قلوبهم بعيدة من الخلاق مملوءة من الرياء والنفاق ( وألسنتهم ألسنة العرب ) متشدقون متفصحون متفيهقون يتلونون في المذاهب ويروغون كالثعالب، قال الأحنف: لأن أبتلى بألف جموح لجوج أحب إلي من ابتلى بمتلون.
انتهى.
والله أعلم.