الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن تاب إلى الله تعالى من ترك الصلاة توبة صادقة فإن الله تعالى يتوب عليه ويقبل توبته، وقد قال الله تعالى في التائب من الكفر:
قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ.
{الأنفال:38}.
ولكن هل من توبته أن يقضي الصلوات التي تركها أم لا يلزمه قضاؤها؟ قولان لأهل العلم ذكرناهما بشيء من التفصيل في الفتوى رقم:
121796
. والمفتى به والمرجح عندنا هو وجوب القضاء فيجب على الرجل المشار إليه أن يقضي تلك الصلوات، وانظر الفتويين رقم:
31107
،
61320
. وكلاهما في كيفية قضاء الفوائت.
والله أعلم.