الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن خروج المرأة للصلاة في المسجد جائز ، والأولى بها والأكمل في ثوابها أن تُصلي في بيتها. وانظر الفتوى رقم:
22245
.
ثم إن كان مُرادك أنها لم تجد أحداً من النساء فصلت بمفردها مع جماعة الرجال، فصلاتها صحيحة، ويحسبُ لها بذلك أجر الجماعة. وانظر دليل ذلك في الفتوى رقم:
23731
.
وأما إن كان مُرادك أنها لم تجد أحداً في المسجد مُطلقا ، فصلت بمفردها ثم انصرفت ، فإنه يُكتب لها أجر الجماعة بنيتها، وإن كانت صلاتها في بيتها أفضل وأكمل أجرا، كما قال صلى الله عليه وسلم:
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن.
رواه
أبو داود.
والله أعلم.