عام

هل الخنزير كان من ضمن المخلوقات التي ركبت في سفينة سيدنا نوح عليه السلام، أم تم تنزيله من السماء؟

رقم الفتوى: 121570
دلالات الفتوى:# تعالى# المخلوقات# الخنزير# التفسير# إِلاَّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال الله تعالى مخاطباً لنبيه نوح عليه السلام: ... قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ {هود:40}، قال أهل التفسير: أدخل في الفلك من كل جنس من الحيوانات، ذكراً وأنثى، لتبقى مادة النسل لسائر الحيوانات التي اقتضت الحكمة الربانية إيجادها في الأرض . اهـ. والظاهر أن الخنزير داخل في هذا العموم، ولكنهم ذكروا عند تفسير هذه الآية أن نوحاً -عليه السلام- لما آذته مخلفات الناس والحيوانات في السفينة، أمر أن يمسح ذنب الفيل فمسحه، فخرج منه خنزيران (ذكر وأنثى) وكفى ذلك عنه، ولم نقف على تصحيح لهذا الأثر الذي نسبه بعضهم ل ابن عباس بصيغة التضعيف (روي). وأما كونه نزل من السماء، فلم نقف على من قال به، إلا إذا كان القصد أن الله تعالى خلقه بقدر نازل منه -سبحانه وتعالى- كما في قوله تعالى: وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ {الزمر:6}، قال العلماء : خلقها بقدر نازل منه رحمة بكم . وكل ما في الأرض خلق لنا بقدر من الله تعالى للانتفاع به أو للاعتبار أو الاختبار، والخنزير كغيره من هذه المخلوقات. ملخصاً من كتب التفسير. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة