الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت عن النبي- صلى الله عليه وسلم أن الكتب السماوية المذكورة أنزلها الله تعالى على أنبيائه في شهر رمضان، ولكن ذلك على النحو التالي :
التوراة نزلت لست مضين منه، والإنجيل نزل لثلاث عشرة مضت منه، والقرآن نزل جملة إلى السماء الدنيا لأربع وعشرين مضت منه .
جاء ذلك في حديث رواه الإمام
أحمد والبيهقي والطبراني
وغيرهم من حديث
واثلة بن الأسقع
- رضي الله عنه- وقد تكلم بعض أهل العلم في سنده ، وحسنه
الألباني
في السلسلة وصحيح وضعيف الجامع الصغير.
ولفظه كما في المسند عن
واثلة بن الأسقع
- رضي الله عنه- ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وانزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان
" قال
البيهقي:
قال
الحليمي
رحمه الله:
يريد به ليلة خمس وعشرين.
وأما ما ذكرته في الموقع المذكور فلم نطلع عليه من وجه ثابت.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين:
38474
،
39572
.
والله أعلم.