عام

هل الاستغفار من الذنب يعد من قبيل المعاهدة أو العهد الذي يسمى مخلفه ناقضا للعهد، أم أن العهد له صيغ معينة أو ألفاظ خاصة تختلف عن أحكام التوبة والاستغفار؟

رقم الفتوى: 120829
دلالات الفتوى:# العهد# الذنب# الاستغفار# وميثاقه# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذا السؤال غير واضح، وعلى العموم فإن الاستغفار من الذنب يختلف عن العهد ؛ فالاستغفار من الذنب يشمل طلب العبد من ربه مغفرة ذنوبه وسترها والعفو عنها. وأما العهد فهوالالتزام له بأمر ما من الأمور المشروعة، ويكون مع الله تعالى ومع عباده، ويجب الوفاء به، ونقضه من صفات المنافقين، ومن صيغه: علي عهد الله، وعهد الله. قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وإذا قال: عليَّ عهد الله وميثاقه لأفعلن، أو قال: وعهد الله وميثاقه لا أفعل، فهو يمين. وللمزيد انظر الفتاوى الآتية أرقامها : 111551 ، 66837 ، 55005 ، 7375 . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة