عام

ما المقصود بإشراك آدم عليه السلام وزوجته حواء الوارد في الآية الكريمة رقم 190 من سورة الأعراف؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 120364
دلالات الفتوى:# القول# الإسرائيليات# التاليتين# الأعراف؟# المشركون

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد فند ابن كثير في تفسيره القول بنسبة الشرك إلى آدم و حواء، وضعف ما يروى في ذلك. وذكر أنه من الإسرائيليات. وذكر أن الصحيح أن المراد بذلك المشركون من ذرية آدم و حواء عليهما السلام، وقد بينا بسط القول في ذلك في الفتويين التاليتين: 42896 ، 33832 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة