الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدم حكم ما يسمى -الآن- بالحب وما يتعلق به وذلك في الفتاوى
4220
1464
1753
ولا بأس في الاستخارة في هذا الشأن إن كانت نيتك هي الزواج به، بل هي -حينئذ- مستحبة وراجعي لذلك الفتوى رقم:
4823
والله أعلم.