عام

ما الحكمة من غسل الميت وتكفينه ؟

رقم الفتوى: 117200
دلالات الفتوى:# الميت# الحكمة# تعبدا# انتهى# بتنظيفه،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فغسل الميت أمر تعبدي غير معلوم الحكمة، وقيل: الحكمة معلومة وهي إكرامه بتنظيفه، قال في منح الجليل شرح مختصر خليل : حال كون غسله ( تعبدا) أي متعبدا به أي مأمورا به من غير علة أي حكمة أصلا.. وكونه تعبدا. قول الإمام مالك وأشهب وسحنون رضي الله تعالى عنهم. وقال: ابن شعبان معلل بالنظافة. أما التكفين فالحكمة منه ستر الميت قال ابن قدامة في المغني: ويجب كفن الميت، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به، ولأن سترته واجبة في الحياة، فكذلك بعد الموت . انتهى. وقال في التجريد لنفع العبيد: قوله:( بخلاف نظيره من الكفن) أي: فإنا لم نتعبد به؛ بل وجب لمصلحة الميت وهو ستره . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة