الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت المرأة على بينة من حال الرجل من العجز ورضيت بذلك، فلا إثم عليه في زواجها، جاء في شرح المهذب:
فأما من لا نسل له ولا إرب له في النساء ولا في الاستمتاع فهذا مباح في حقه إذا علمت المرأة بذلك ورضيت
.
بل قد يكون مستحباً، قال
ابن قدامة
في أقسام الناس في الزواج:
القسم الثالث : من لا شهوة له إما لأنه لم يخلق له شهوة كالعنين أو كانت له شهوة فذهبت بكبر أو مرض ونحوه ففيه وجهان أحدهما : يستحب له النكاح لعموم ما ذكرنا، والثاني: التخلي له أفضل.
وللمزيد تراجع الفتاوى أرقام:
98352
،
70856
،
50755
.
والله أعلم.