عام

أنا أبغى التزوج إنسان مع أنه مستحيل من ناحية الناس وحتى من نفس الإنسان الذي أريده لكن أملي وثقتي بالله كبيره ألهمني الله الدعاء وأنا على ثقة بالإجابة القريبة من الله تعالى لأنه ألهمني الدعاء فعلمت انه يريد بي خيراوقد استخرت الله مرارا في أمر (أن كان دعائي بزواجي من هدا الشخص وذكرت اسمه خيرا لي ...إلى آخر الدعاءوأحسست بعدها أني توجهت إلى الله بالدعاء أكثر من أول وتوفقت للعمل الصالح والتزمت واشعر أني استمتع بدعائي وأنني كلما ادعوا الله أحس بأمل ويقين...يا شيخ إلا أن الشيطان يوسوس لي في الدعاء ويشعرني بخوف لا أعلم مصدره ويريدني أيأس وأنا والشيطان في حرب..والله لا أيأسمادمت مع الله فهل هذا من الاستخارة أم من الشيطان؟

رقم الفتوى: 116456
دلالات الفتوى:# الدعاء# الاستخارة# الإنسان# الشيطان# ألهمني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالاستخارة تقتضي ترك الإنسان اختياره لا ختيار الله، وتفويض الأمر إليه، فيمضي في الأمر، بعد الاستخارة فإن كان خيراً يسره الله له، وإن كان شراً صرفه الله عنه، وطالما أن الله سبحانه قد فتح لك باب الدعاء والتضرع فتمسكي بذلك, واستعيذي بالله من الشيطان, الذي يريد أن يصرفك عن التعلق بمولاك, ولا بأس بتكرار الاستخارة إذا لم يتبين لك وجه الأمر. وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 7234 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة