عام

سألني أحد معارفي عن تكاليف الحج التي سوف أقوم بدفعها، للحج هذا العام و أخبرته لأنني خشيت أن أكذب،فهل إخباري له بتكاليف حجي يجعلني من الذين يرائون بأعمالهم.

رقم الفتوى: 115866
دلالات الفتوى:# الناس،# أكذب،فهل# بأعمالهم# والسمعة؟# بدفعها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في الإخبار بما أنفقته في الحج، لاسيما إذا سئلت عنه، وأما هل يدخل ذلك في الرياء والسمعة؟ فهذا راجع إلى النية، إذ النية عمل قلبي وهو مشتق من الرؤية وهو: أن يعمل ليراه الناس، والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس، فيحصل له من ذلك منفعة، أو تعظيم أو إجلال من الناس أو ثناء، أو نحو ذلك. وبناء على ذلك فإذا لم يكن في نيتك شيء من ذلك فليس هذا من الرياء، عافانا الله وإياك منه. وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 10992 ، والفتوى رقم: 62883 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة