عام

ما معنى قول الله تعالى: فأماته الله مائة عام ثم بعثه في سورة البقرة؟ قال تعالى: فأماته الله مائة عام، ولم يقل مائة سنة، فما الفرق بين السنة والعام؟

رقم الفتوى: 115466
دلالات الفتوى:# تعالى# فأماته# الفرق# السنة# البقرة؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن معنى الآية أن الله -تعالى- أمات عزيرًا ، وبقي ميتًا مدة مائة عام، ثم أحياه الله -تعالى- وبعثه، وذكر البغوي أن الله -تعالى- أماته ضحى في أول النهار، وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار قبل مغيب الشمس. وراجع الفرق بين السنة والعام في الفتوى: 62472 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة