عام

للرسول عليه السلام ست شفاعات من بينها الشفاعة لأهل الكبائر من الموحدين والشفاعة في قوم تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فما الأدلة على هذين النوعين؟

رقم الفتوى: 11463
دلالات الفتوى:# شفاعته# الكبائر# حسناتهم# القيامة# أمته،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ فإن من شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شفاعته لأهل الكبائر من أمته، ودليل ‏ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" رواه أبو داود والترمذي ‏بسند صحيح. وانظرالفتوى 6571 . ومن شفاعاته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شفاعته لقوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم ‏بأن يدخلوا الجنة، كما ذكره شارح الطحاوية وشارح كتاب التوحيد، ودليل ذلك ‏الأحاديث التي تدل على شفاعته صلى الله عليه وسلم لأهل الذنوب والمعاصي من أمته، ‏كالحديث المتقدم مثلاً.‏ والله أعلم

فتاوى ذات صلة