عام

في القرآن جاء ذكر: (فاكهة ونخل ورمان)، فَلِمَ فصل الرمان من الفاكهة، مع أنه منها؟

رقم الفتوى: 11408
دلالات الفتوى:# وَمَلائِكَتِهِ# لِلْكَافِرِينَ# وَجِبْرِيلَ# وَرُمَّانٌ# الفاكهتين،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقوله تعالى: فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [الرحمن:68]. هو من باب عطف الجزئي على الكلي، تنويهًا بشأن هاتين الفاكهتين، ولهذا العطف نظائر في كتاب الله -تعالى-، كقوله: مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ [البقرة:98]. و جبريل، و ميكال من الملائكة قطعاً. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة