الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من آداب الاختلاف الذي سوغته الشريعة وقبلته الطبيعة احترام المخالف وحسن الظن به ومخاطبته بالألفاظ المحترمة والعبارات الطيبة؛ كما هو منهج السلف الصالح عند الاختلاف ، فمما أثر عنهم في ذلك:
رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي مخالفي خطأ يحتمل الصواب.
وسبق بيان ذلك بالتفصيل مع أقوال بعضهم في الفتاوى:
4402
،
56408
،
113351
،
49164
. فنرجو أن تطلع عليها.
والله أعلم.