عام

ما رأي العلماء وأهل الخبرة في صداقة الإنسي المسلم للجني المسلم، صداقة مبنية على محبة الله ورسوله، وطاعة الله وعبادته، كما تكون الخلة أحيانًا بين الإنسيين؟

رقم الفتوى: 113084
دلالات الفتوى:# الإنسي# المسلم# اللّهَ# صداقة# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المسلم الجني الصادق في إيمانه أخ للمؤمن الإنسي، وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم الأخوة بين المؤمنين من الإنس والجن، كما في الحديث: لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام؛ فإنه زاد إخوانكم من الجن. رواه الترمذي ، وصححه الألباني. ويؤيد هذا عموم قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ {الحجرات:10}، وقوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {التوبة:71}. ولكن يتعيّن التنبه إلى أن أغلب الجن أهل مكر وخداع، فلا يأمن أن يظهر أحدهم التديّن، حتى يغرّ ويخدع الإنسي. ولمزيد من الفائدة، يرجى مراجعة الفتوى: 5701 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة