عام

كنت آتي زوجتي من الدبر ما يقارب 4 سنوات تقريبا، فهل صلاتي وصدقاتي خلال هذه السنوات كانت مقبولة مني أم لا؟، وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 112801
دلالات الفتوى:# اللَّهُ# تعالى# إِلَّا# الدبر# وَلَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإتيان الزوجة من الدبر محرم شرعاً، وسبق في الفتوى رقم: 4340 ، ولم يرد حسب علمنا ما يدل على عدم قبول صلاة فاعله وصدقاته، وعلى كل حال فما دمت قد تبت فإن الله يقبل التوبة عن عباده، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ {الشورى: 25}. بل إن الله تعالى من سعة فضله ومن رحمته بعباده يبدل السيئات التي قد تاب منها العبد إلى حسنات، قال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {68-70} . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة