عام

أنا صاحب سؤال رقم16315هل يعتبر زوجها ديوثاً مع العلم أنني أعزب و هي مطلقة و ما جزاء كل واحد منا خاصة أننى نصحته بعدم إطعام أطفاله بهذه الأموال. وشكرا

رقم الفتوى: 11273
دلالات الفتوى:# الأموال# القيامة# تعالى# واستساغته# والإقرار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا شك أن حيازة هذا الرجل لهذه الأموال الخبيثة ، واستساغته لها ، مع علمه بمصدرها ، فيه نوع من الرضى بسببها ، والإقرار عليه. وهذا هو عين الدياثة التي عرفها العلماء بأنها إقرار الخبث في الأهل. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث." إلى آخر الحديث رواه النسائي وغيره ، وهذا هو جزاء الديوث: الحرمان من نظر الله تعالى يوم القيامة ، وما أشدها وأردعها من عقوبة للمسلم الذي يؤمن بربه ولقائه. أما الذي أقر على نفسه بالزنا -والعياذ بالله تعالى- فجزاؤه الدنيوي والأخروي هو ما تقدم في إجابة السؤال المتقدم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة