عام

يحدث لي أمر في الصلاة وخصوصا في التسليم و هو نادر أنني حين أسلم التسليمة الأولى و أشرع في الثانية أتلعثم فيها فأقف مثلا في وسط الكلمة كأن أقول مثلا السلام عليكم ثم أقف لكني أتدارك إما بإعادة التسليم كما في المثال الثاني أو بإكماله كما في المثال الأول حينما أتوقف في (ور) أتدارك و أقول ورحمة الله فهل هذا الأمر يخل بصلاتي علما أنه نادر؟

رقم الفتوى: 112532
دلالات الفتوى:# التسليمة# التسليم# الثانية# والصلاة# التلعثم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن التلعثم أمرٌ خارجٌ عن إرادة الإنسان ولذا فهو معفوٌ عنه، فقد قال الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة: 286} ولذا فصلاتك صحيحة، لا يُخل بصحتها تلعثمك في أثنائها، ثم إن الراجح من أقوال العلماء أن التسليمة الثانية مسنونةٌ لا واجبة، والصلاة تصح ولو اقتصر المصلي على تسليمةٍ واحدة وهو مذهب الجمهور خلافاً لأحمد رحمه الله. ثم إن الذي يصيبك من التلعثم أحياناً ربما يكون عرضا من أعراض الوسوسة فتنبه لخطورةِ هذا الداء وسُدَّ هذا الباب قبل أن يدخل إليك الشيطان من خلاله، واحرص على استئصال المرض قبل أن يتفاقم ويستفحل، وانظر الفتوي رقم: 98806 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة