عام

أنا فتاة خطبت لشاب منذ عام, أعجبني تدينه واشترطت عليه أن يتقي الله في وقبلت حياة الريف معه, وتنازلت عن الكثير في سبيل أن أتزوج من رجل يتقي الله ويخافه في كل شيء لتأسيس أسرة مسلمة بمعنى الكلمة وليس في البطاقة فقط.وفي الخطبة أحسست أنه لا يستطيع التحكم في نفسه ولا يستطيع إعفاف نفسه, وخوفا على نفسي ونتيجة إصراره ورغبته الملحة واجهته بخجل عن إحساسي, وأخبرني أن هذا ليس طبعه ودون إرادته وأنه يعذب أكثر مني، وأنه لو يبحث عن هذا فما أكثره هذه الأيام وأنها هانت وسيجمع الله بيننا في خير, ولكني غير مقتنعة وأحس أنه يقول هذا لأنه لم يستطع معي شيئا، وأنا أفكر جديا في فسخ الخطبة لهذا السبب؛ خوفا على ديني وعلى نفسي وأخاف أن أكون ظالمة له أو أجحد نعمة الله لي, علما أنه يقول: إنه يحبني، هل إذا فسخت الخطبة أكون ظالمة له أو أكون جاحدة لنعمة الله؟ افيدونى بالله عليكم لأن الفرح اقترب وأنا أخشى الله فيه وفي نفسي..

رقم الفتوى: 111715
دلالات الفتوى:# الخطبة# يستطيع# ظالمة# واستقامته،# وللفائدة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج عليك في فسخ الخطبة لما ظهر لك من حاله ولا ظلم في ذلك له، لكن ننصحك بعدم فسخها وإتمام الأمر إن كنت ترجين صلاح حاله واستقامته، وننبهك إلى أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته لا تجوز له الخلوة بها أو لمسها أو نظر ما لا يجوز له النظر إليه فيها فإن كان حصل منكما شيء من ذلك فعليكما أن تتوبا إلى الله عز وجل توبة نصوحا. وعلى كل فإذا بدا لك فسخ الخطبة والبحث عن غيره من ذوي الخلق والدين فلا حرج عليك، وللفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 68958 ، 50421 ، 30292 ، 18857 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة