عام

ذهب جماعة إلى أن المراد بالأحرف السبعة وجوه التغاير التي يقع فيها الاختلافأريد ذكر ثلاثة من هذه الأوجه.

رقم الفتوى: 11143
دلالات الفتوى:# تعالى# المعنى# الاختلاف# بالأحرف# القراءة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا ، ولعل ما أشار إليه السائل من هذه الأوجه هو رأي من قال: "تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعا" وإليك أيها السائل ثلاثة أوجه من أسباب الاختلاف: 1-تغير الحركة مع بقاء المعنى والصورة: مثل قوله تعالى في سورة هود: (هن أطهر لكم) قرئت أطهرَ بالنصب ، وبالرفع ، ومثل قوله تعالى: (ويضيق صدري) في سورة الشعراء ، قرئت يَُضيق بضم الياء وبفتحها. 2-اختلاف الحروف وتغير المعنى مع بقاء الصورة ، مثل قوله تعالى: (ننشزها) في سورة البقرة ، وننشرها بالراء مكان الزاي في القراءة الأولى. 3-تغير الصورة مع بقاء المعنى ، كما في قوله تعالى: (كالعهن المنفوش) في سورة القارعة ، والصوف المنفوش بدل العهن.وراجع الجواب رقم: 5963 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة