الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ف
الجواب عن هذا السؤال قد فصلناه بعينه في الفتوى رقم:
54532
. فراجعها مبسوطة.
والخلاصة: أن علم الله في اللوح المحفوظ وهو أم الكتاب لا يغير ولا يبدل ولا يزاد فيه ولا ينقص، وهو القدر المحتوم. وأما المعلق فهو ما في أيدي الملائكة من الصحف المكتوب فيها الأعمال والأرزاق والآجال فهذه يغيرها الله بأسباب الطاعات وصلة الرحم والصدقات، هذا خلاصة ما ذكره
النووي
و
القرطبي
وابن حجر
وابن تيمية
و
السعدي
وغيرهم.
وراجع فتوانا السابقة وكذلك الفتوى رقم:
108788
.
والله أعلم.