عام

قد يكون موضوع الفتوى التي أطلب رأيكم فيها قديم قدم الرسالة الإسلامية ... حديث مواكب لعصره، أنا من العراق وعندي سؤال عن القروض التي تقدمها المصارف بشكل عام وأنا أعلم أن القروض الربوية حرام مطلقا ؟ لكن ما دفعني للسؤال هو النقاط التالية:1- بيت مال المسلمين إن صح التعبير عنه بهذا الاسم هو بيد المحتل الكافر أحفاد القردة والخنازير.2- يقولون إن هذه القروض ليست عليها فوائد ربوية وإنما رسوم ثابتة .3- والنقطة الأهم من هذا كله وأتصور أنها الأهم أو في نظري هي الأهم .. أن أبناء السنة في العراق يستضعفون يوما بعد يوم وهم يفقدون السيطرة على زمام الأمور، وكما تعرفون للمال سلطة وقوة وما نراه جليا هو أن الطائفة الأخرى مسيطرة على الحكم وهي تدعم طائفتهم بشكل كبير جدا وتبيح لهم المراجع الاستفادة من هذه القروض وغيرها فتراهم يتقدمون علينا يوما بعد يوم وهذا ليس كلامي لوحدي بل كلام الكثير من الناس وكل من يسكن في أرض العراق يعلم هذا.وفي الختام سؤالي وبكل بساطة في مثل هذه الظروف هل يحق لنا الاستفادة من هذه القروض التي تقدمها المصارف؟ علما أن الهدف منها هو إنشاء أي يعمل يرضى عنه المولى وليستفيد منه أهلنا والمسلمون بإذنه تعالى..جزاكم الله عنا خير الجزاء .

رقم الفتوى: 110063
دلالات الفتوى:# القروض# العراق# الأهم# الاستفادة# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كانت هذه المصروفات التي تؤخذ على القروض ثابتة وليس مبالغا فيها بحيث تكون ستارا على الربا، وهي بمثابة مصاريف إدارية فلا مانع من أخذ هذه القروض لأنها ليست ربوية، أما إذا لم تكن كذلك فإنها ربا، والاقتراض بالربا لا يجوز سواء كان المقرض مسلما أو كافرا في دار الإسلام أو في دار الكفر، لعموم تحريم التعامل بالربا أخذا وإعطاء. وما ذكره السائل ليس مبيحا للاقتراض الربوي، ووسائل القوة والمنفعة متعددة إذا صدقت النية وتمت العزيمة وتعاون أهل الحق على البر والتقوى، وراجع الفتوى رقم: 70471 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة