عام

أنا شاب مسلم تقدمت لخطبة فتاة مسلمة ملتزمة ذات دين وخلق ولا نزكيها على الله, لم تنشأ الفتاة مع أبويها فهي لا تمس لهم بصلة من حيث الأخلاق إذ أن فيها من الحياء وحسن الخلق وحسن السمت ما دفعني لأن أطلبها, ونريد الزواج في الأسابيع المقبلة. إلا أن في المسألة من الجوانب ما يحول بيني وبين صحة عقد النكاح.أب الفتاة لا يصلي ولا يقيم للدين وزنا, يصلي يومين ويتركها سنين, مصر على تركها للأسباب التي يرددها كل العصاة, له كبائر مصر عليها عنادا وجحودا, لا يستمع لكلام كبير ولا صغير قريبا كان أم بعيدا. لها أخ بالغ يصغرها سنا تارك للصلاة تكاسلا وتقاعسا. ليس لديها أعمام ولا أجداد (من الجهتين), لها خالان ملتزمان نحسبهم على خير. ليس لدينا في بلادنا قاض شرعي, إذ أنها علمانية رغم أنها عربية وظاهرها الإسلام بل ومضطهد فيها كل من اتبع طريق الرشاد.لا أعلم من سيكون وليها في عقد النكاح, إذ أنه إذا جاز أن يكون أحد أخوالها هو الولي فإن أباها سيرفض حتما لما في ذلك من إهانة في نظره واعتداء على الكرامة وسيؤدي هذا إلى مشاكل أنا في غني عنها وربما رفض تزويجها لي وهو ما سيسبب لي ولها ضيقا كبيرا في الصدر . وإن أجبرته على الصلاة يوم العقد فإنه سيتركها في الغد إن لم يكن في يومها, هذا إن أجاب.أرجو منكم أن تفتوني في أمري فإني لا أعلم من يكون الولي في هاته الحالة، ونسأل الله العلي القدير لكم التوفيق في الحياة الدنيا والنجاة من النار في الآخرة فهو ولي ذلك والقادر عليه.

رقم الفتوى: 109908
دلالات الفتوى:# الفتاة# الصلاة# الولي# المسلمين،# الأسابيع

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد بينا في فتوانا رقم: 5259 أن تارك الصلاة كافر كفرا أكبر، وعليه فولايته ساقطة على المسلمين، فتنتقل الولاية إلى الأقرب فالأقرب من عصبتها العدول، فإن لم يوجد فالقاضي، فإن لم يمكن ذلك وكلت عالما يعقد لها بحضور شاهدين من العدول. وراجع هاتين الفتويين: 22277 ، 34976 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة