عام

من الأمور المتبعة في المآتم في ليبيا : أن يقوم أهل الميت بدعوة الناس للتسبيح معهم وذكر الله بما يعرف عندنا بـ ( التاليف ) وهو التسبيح بـ( لا إله إلا الله ) سبعين ألف مرة ، على اعتقاد أنها تعتق من نسبت إليه من النار.ويقدمون الطعام والشراب بكميات مكلفة ومتعبة لكاهل صاحب المآتم . وقد أصبح هذا الأمر من ضروريات المآتم الملزم به أهل الميت .. فقيراً كان أو غنياً .فما حكم هذا التسبيح وما أصله – لأني لا أعرفه إلا عندنا - وهل يصل ثوابه إلى المتوفي ؟ وهل أهل الميت مطالبون بأن يقوموا به ؟ أرجو منكم إفادتي بتوضيح هذا الأمر .. وجزاكم الله عنا كل خير.

رقم الفتوى: 10890
دلالات الفتوى:# الميت# المآتم# التسبيح# عندنا# الأمر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ فلا شك إن: " لاإله إلا الله" من أفضل الذكر، لكن قولها بعدد معين عند موت شخص ‏لإعتاقه من النار لم يثبت به دليل شرعي، وإذا كان كذلك ففعلها بدعة إضافية لا تجوز، ‏ولا تنفع الميت، بل يأثم صاحبها بفعله لها.‏ وكذلك لا يجوز فعل الولائم والمآتم من قبل أهل المتوفى لمخالفتها للسنة. وانظر في ذلك ‏جواب رقم 5010 وجواب رقم: 4271 ولمعرفة ما يصل ثوابه إلى الميت من قربات انظر ‏جواب رقم‏ 3500 والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة