عام

سأرزق بولد إن شاء الله وقررنا تسميته آدم محمد لأن آدم أول الأنبياء ومحمد صلى الله عليه وسلم آخرهم؟

رقم الفتوى: 108242
دلالات الفتوى:# الله،# الأنبياء،# بأنبيائهم# والصالحين# الأنبياء

الإجابة

خلاصة الفتوى: لا حرج في تسمية الولد بهذا الاسم المركب. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه من السنة في المولود أن يسمى باسم حسن، ومن الأسماء الحسنة عبد الله، وعبد الرحمن، ومنها أسماء الأنبياء، وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 35461 ، 1640 ، 12614 . وعلى ما سبق فلا مانع من التسمية بآدم محمد بل هو حسن إن شاء الله، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي. متفق عليه. وفي سنن الترمذي وحسنه الألباني : عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لي: ألستم تقرءون يا أخت هارون وقد كان بين عيسى وموسى ما كان؟ فلم أدر ما أجيبهم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة