لقد سمعت في إحدى القنوات الفضائية التابعة لمذهب أهل السنة والجماعة أن قول: صلى الله عليه وآله وسلم أصح من قول: صلى الله عليه وسلم، وقد استشهد ببعض الأحاديث فما مدى صحة ذلك؟ وشكراً لكم.
خلاصة الفتوى:
تجوز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر الآل ولكن ذكر الآل أفضل.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تجوز دون ذكر الصلاة على آله لأن الله تعالى أمر بالصلاة عليه دون ذكر الآل، حيث قال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
{الأحزاب:56}، إلا أن الأفضل الصلاة عليه مع آله كما جاء في الصلاة الإبراهيمية، ففي الصحيحين عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال:
لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك، قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
.
والله أعلم.