عام

ما رأى الدين في رجال الأعمال الذين يتاجرون بأموالهم في زواج ممثلات وقرأت يخصصون طائرات خاصة ومصاريف الطائرة في الشهر صيانة وبقاء في المطار وتكاليف إقلاع ومرتبات الطاقم 11000 دولار شهريا في حين أننا لا نجد ثمن رغيف العيش أليس هؤلاء مسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل.

رقم الفتوى: 107801
دلالات الفتوى:# تعالى# المال# المسلمين# هؤلاء# المُسْرِفِينَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا ريب أن واقع كثير من أصحاب الأموال من المسلمين واقع سيء فهم ما بين منفق أمواله في الحرام المحض أو متجاوز حد الاعتدال في الإنفاق إلى الإسراف والتبذير، وكل ذلك مما نهى الله تعالى عنه. قال تعالى: وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ { الأعراف:31}. وفي الحديث: إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال . متفق عليه. وينبغي مناصحة هؤلاء وتذكيرهم وتحذيرهم عواقب تصرفاتهم هذه، ومطالبتهم بأداء حق المال وضوابط الزكاة. ونسأل الله تعالى أن يهدي تجار المسلمين إلى جمع المال من حله وإنفاقه في وجهه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة