الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الحديث صححه الحاكم ووافقه
الذهبي
وصححه
الألباني
في صحيح الجامع...
وقد روي الحديث بعدة أسانيد يعضد بعضها بعضا، فقد رواه
أبو داود
و
أحمد
وأبو يعلى
وغيرهم.
وراجع عون المعبود وفيض القدير في معناه.