عام

إذا سجلت قراءتي للقرآن على شريط ثم استمعت إليه فيما بعد. فهل يكون لي أجر كل حرف بعشر حسنات أم لا؟

رقم الفتوى: 10737
دلالات الفتوى:# الترمذي# القيامة# المرء# استمع# نوراً

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد روى الترمذي والحاكم وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "ألم" حرف ولكن: ألف: حرف، ولام: حرف، وميم: حرف. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ولا يعد المرء قارئاً لحرف من القرآن إلا إذا حرك به لسانه، لقوله تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة: 16/18]. قال البيضاوي وغيره من أهل التفسير: (فإذا قرأناه بلسان جبريل) فقال ابن كثير: ( أي إذا تلاه عليك الملك عن الله (فاتبع قرآنه) أي فاستمع له ، ثم اقرأه كما أقرأك. فإذا سجل المرء قراءته يؤجر على ذلك -بإذن الله- لا كما يقرأ القارئ بلسانه، ولكن من جهة من يستمع إلى تلك القراءة وينتفع بها. وقد روى أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة. وللدارمي عن ابن عباس قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نوراً . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة