عام

بسم الله الرحمن الرحيمجزاكم الله خيراً وبارك الله في أوقاتكم...ما صحة الحديث التالي:عَن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لَصَّاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ"؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 107324
دلالات الفتوى:# البغي# والعقوق# وقطيعة# الرحم# الْوَالِدَيْنِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث الذي ذكره الأخ السائل حديث صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد بنفس اللفظ الذي ذكره السائل، وقال الألباني صحيح، ورواه بلفظ آخر وهو: ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له، من البغي وقطيعة الرحم. ومثله عند الحاكم في المستدرك وغيره من حديث أنس مرفوعاً بلفظ: بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق... نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من البغي والعقوق وقطيعة الرحم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة