عام

ما حكم الاستمناء أو ما يعرف بالعادة السرية سواء إن كان باليد أو بالتفكير

رقم الفتوى: 10666
دلالات الفتوى:# الاستمناء# التفكير# بالتفكير# زناهما# والقلب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ فإن الاستمناء باليد محرم شرعاً، وله أضرار كثيرة، وتفصيل ذلك في الجواب رقم: 7170 ‏أما الاستمناء بالتفكير فإن كان التفكير في محرم فهو محرم، بل إنه من جملة الزنا، كما في ‏الصحيحين وغيرهما " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان ‏زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل ‏زنها الخطأ والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" وهذا لفظ مسلم ، وفي لفظ ‏لابن حبان في صحيحه… والقلب زناه التمني… ‏ وأما إن كان التفكير في زوجة أو كان خطرة عابرة فأقل ما فيه أنه عبث لا فائدة فيه إلا ‏إثارة الغرائز.‏ والواجب على المؤمن العاقل أن يشغل نعمة التفكير التي أعطاه الله تعالى فيما يتقوى به ‏إيمانه فيتفكر في آيات الله تعالى المنزلات، وفي آياته المخلوقات، أو في ما ينفعه من أمر دينه ‏ودنياه.‏ والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة