الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننصحك بالحرص على الإحسان على إخوتك، ومعاملتهم بالحسنى والتكرم عليهم بما تستطيع مع احترامهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم ومبادلة إساءتهم بالحسنى، فبهذا تنال معية الله ويحببك الله إليهم، فقد قال الله تعالى:
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم.{
فصلت34}
وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
69791
،
66026
،
65834
.
والله أعلم.