عام

شخص متسول ويملك عمارة ومحلا تجاريا وابنه يرفض نصحه حتى لا يكون عاقا لأبيه ما حكم الدين فى ذلك ؟

رقم الفتوى: 105647
دلالات الفتوى:# المنكر# الدين# الظلم# أَنْفُسَهُمْ# يَظْلِمُونَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان ذم السؤال من غير ضرورة، وبيان من تحل له المسألة في عدة فتاوى، انظر تفاصيل ذلك وأدلته في الفتوى: 100239 ، وما أحيل عليه فيها. وأما أمر الولد لوالديه بالمعروف ونهيه لهما عن المنكر ونصحه فلا يعتبر عقوقا إذا كان برفق ولين وموعظة حسنة.. ‏بل هو من أوجب الواجبات وآكد النصائح وأفضل أنواع البر ؛ لقول النبي- صلى الله عليه وسلم- الدين النصيحة .. الحديث رواه مسلم . ولقوله صلى الله عليه وسلم:" انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قالوا: يا ‏رسول الله هذا المظلوم فكيف ننصر الظالم؟ قال: تمنعه من الظلم " متفق عليه. ‏والوقوع في المنكر وارتكابه من أشد الظلم لأنه ظلم للنفس، يقول تعالى: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {البقرة: 57}. ولكن يجب أن يكون ذلك باللطف وبالكلام اللين، وبتسليط الصالحين عليه ممن يثق بهم و يرجى ‏أن يتأثر بهم. ‏ والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة