خلاصة الفتوى:
لا يجوز استعمال شيء من الألفاظ المذكورة ما عدا قولهم (عملنا أو نعمل ما علينا والباقي على الله تعالى).
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن على المسلم أن يحفظ لسانه ويصونه عن كل ما لا يرضي الله تعالى، فقد صح عن نبيناً صلى الله عليه وسلم أنه قال:
من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة.
رواه
البخاري
وغيره. وقال صلى الله عليه وسلم:
إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها سبعين خريفاً في النار.
رواه
أحمد والترمذي
وغيرهما وصححه
الألباني
. وقال صلى الله عليه وسلم:
... وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
رواه
الترمذي
وغيره وصححه
الألباني
.
وكل المقولات المذكورة يجب على المسلم أن يتجنبها إلا مقولة (عملنا اللي علينا والباقي على الله) فقد سبق بيان معناها وحكمها في الفتوى رقم:
31500
.
أما ما عداها فهو إما أن يكون يمس بالعقيدة بطريق مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، أو فيه سخرية واحتقار واستهزاء بالآخرين، وانظري في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية:
27151
،
44177
،
47018
،
48888
.
والله أعلم.