خلاصة الفتوى:
سميت الواقعة بهذا الاسم لا فتتاحها به، ولتسمية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لها بذلك.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال أهل التفسير: سميت هذه السورة الواقعة لتسمية النبي صلى الله عليه وسلم لها بذلك.
فقد روى
الترمذي
عن
ابن عباس
قال
قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت قال: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت.
قال
الترمذي
حديث حسن غريب.
وروى
ابن وهب
و
البيهقي
عن
عبد الله ابن مسعود
بسند ضعيف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا.
وكذلك سميت في عصر الصحابة. روى
أحمد
عن
جابر
بن سمرة
قال:
كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.
والواقعة: الموصوفة بالوقوع وهو الحدوث، وهو اسم من أسماء القيامة.
والله أعلم.