الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال كما ذكرت السائلة فإنها لا تنسب إلى أبيها من الزنا، على قول جمهور أهل العلم خلافاً
لأبي حنيفة
ومن وافقه، وسبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم:
12263
.
وتكون بذلك أجنبية عن أبنائه من غير أمها، وإذا تقدم لها صاحب دين وخلق فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي ليقوم بتزويجها لأنه لا ولي لها، وقد ورد في الحديث:
أن السلطان ولي من لا ولي له.
أخرجه
الترمذي وابن ماجه
. والقضاة الشرعيون يمثلون السلطان في الأنظمة الحالية.
والله أعلم.