أثناء صلاة العشاء كنت مأموما، و أثناء الرفع من السجود إلى الركعة الثانية، حدثت لي وسوسة هل قلت تكبيرة الانتقال أم لا (و أغلب الظن أني قلتها)، ولكني قررت أن أقولها مجددا لليقين و دفع الشك، ما حكم قولي تكبيرة الانتقال على هذه الصورة و ما حكم الصلاة التي صليتها.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنك قد أصبت في الإتيان بما شككت في تركه وصلاتك صحيحة، وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
28579
،
31478
،
54771
.
والله أعلم.