الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بأس أن تخبروا والدكم بذلك بطريقة لا تجعله يفهم الأمر على غير وجهه ، ونبهوه إلى أن عليه أن يجعل بينه وبين إخوته وثائق تبين الحقوق إذا كانت على خلاف ما هو موجود في الوثائق الظاهرة ، ولا يعد هذا من باب إساءة الظن بأحد ، ولكن من باب التوثيق ، حتى لا يحصل بين هؤلاء الشركاء أو بين أبنائهم خلاف في المستقبل ، والتوثيق مطلوب شرعاً ، قطعاً للنزاع ، خصوصاً فيما يتعلق بأمور الديون ، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه)[البقرة:
282]
والله أعلم.