ما صحة هذا الحديث: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله أراد أن يضع رجلا في النار فقال الرجل: يا رب أنا كنت أظن أنك ستدخلني الجنة، فقال الله عز وجل: خذوا عبدي إلى الجنة فأنا عند حسن ظنه؟ جزاكم الله خيراً.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى
البيهقي
في الشعب عن رجل من ولد
عبادة بن الصامت
عن
أبي هريرة
مرفوعاً:
أمر الله عز وجل بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التفت، فقال: أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسناً، فقال الله عز وجل: رده فأنا عند ظن عبدي بي.
وهذا الحديث ضعيف لجهالة ابن
عبادة بن الصامت
. وقد ضعفه
الألباني
في ضعيف الترغيب وفي ضعيف الجامع، ولكنه ثبت في عدة نصوص التأكيد على حسن الظن بالله، وأن الله تعالى يعامل عباده بحسب ظنهم به، ففي الحديث:
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله.
رواه
مسلم
.
وفي الحديث القدسي:
أنا عند ظن عبدي بي...
متفق عليه. وفي رواية
لأحمد
:
أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيراً فله وإن ظن بي شراً فله.
والله أعلم.