الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي الحديث:
إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا أبدلك الله به ماهو خير لك منه
. رواه
أحمد
وصححه
الأرناؤوط.
وأما هذا اللفظ المذكور في السؤال فلم نطلع على ما يفيد كونه حديثا.
ولكن اللفظ الأول يغني عنه.
والله أعلم.