عام

ما هو تفسير الحديث الذي رواه المغيرة بن شعبة قال ضفت النبي صلى الله عليه واله وسلم وكان شاربي قد وفى فقصه لي على سواك ؟ كيف أصبح شارب المغيرة بن شعبة بعد القص هل قصه له على سواك حتى بلغ الإطار فقط ؟ أو اقل من ذلك أو أكثر ؟ وكيف أصبح شاربه بعد ذلك هل هذا دليل على أن الواجب هو القص حتى يظهر الإطار فقط ؟ أم أن هذا ليس دليلا على ذلك ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا

رقم الفتوى: 104053
دلالات الفتوى:# الشارب# النبي# الحديث# المغيرة# الإطار

الإجابة

خلاصة الفتوى : يبدو من الحديث المذكور ومن غيره أن السنة قص شعر الشارب حتى يبدو طرفه، وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بالمغير ة . الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الحديث المشار إليه رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني ولفظه -كما في سنن أبي داود- ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه. قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقى الشفرة وقال: ما له ؟ تربت يداه ؟ وقام يصلي. زاد الأنباري: وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك. أو قال: أقصه لك على سواك . جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود: فوضع السواك تحت الشارب وقص عليه. وعلى هذا فيبدو- والله أعلم- أنه جعل السواك بين الشفة والشعر فقص ما زاد وطال من الشعر حتى بدا طرف الشارب وهو ما ذهب إليه كثير من أهل العلم ، وأن السنة قص الشارب حتى يبدو إطار الشفة العليا، والظاهر أن هذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بالمغيرة . ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم " وقص الشارب " كما في حديث : خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب. رواه البخاري وغيره. وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى: 17131 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة