خلاصة الفتوى
:
يبدو من الحديث المذكور ومن غيره أن السنة قص شعر الشارب حتى يبدو طرفه، وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم
بالمغير
ة
.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث المشار إليه رواه
أبو داود
وغيره وصححه
الألباني
ولفظه -كما في سنن
أبي
داود-
ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه. قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقى الشفرة وقال: ما له ؟ تربت يداه ؟ وقام يصلي. زاد الأنباري: وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك. أو قال: أقصه لك على سواك
.
جاء في عون المعبود شرح سنن
أبي داود:
فوضع السواك تحت الشارب وقص عليه.
وعلى هذا فيبدو- والله أعلم- أنه جعل السواك بين الشفة والشعر فقص ما زاد وطال من الشعر حتى بدا طرف الشارب
وهو ما ذهب إليه كثير من أهل العلم ، وأن السنة قص الشارب حتى يبدو إطار الشفة العليا، والظاهر أن هذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم
بالمغيرة
.
ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم "
وقص الشارب
" كما في حديث :
خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب.
رواه
البخاري
وغيره.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى:
17131
.
والله أعلم.